السعادة؟

 الامام الصادق (عليهِ السلام)

(فإذا اجتمع النية والقدرة والتوفيق والإصابة، فهناك تمت السعادة). عندما تكتمل هذهِ الحلقات جميعاً، بدءاً بالنية والقدرة والتوفيق والإصابة، فهنالك تجب .

إن الإنسان لا هو مسير ولا هو مجبر، الأمر (لا جبر ولا تفويض، ولكنْ أمرٌ بين أمرين).. نعم نحن نختار ما نشاء، ونفعل ما نشاء، ورب العالمين مكننا من الأسباب.. ولكن كما يقال: لله -عز وجل- ما يعبر عنهُ هذهِ الأيام في عرف الدول بحق النقض، إذا أراد أن يقطع شيئاً قطعهُ، ولا يتمم سببيتهُ.. والدليل على ذلك: أن المزارعين في كثير من البلاد، لا يطمئنون من إنتاجهمِ!.. صحيح هم بذروا البذرة وانتهى الأمر، ولكن الرياح والشمس والمطر والآفات، كل هذهِ الأمور بيد رب العالمين.. فإذن، إن التوفيق هو من أسباب السعادة، لذلك المؤمن في وضعيتهِ مع رب العالمين، يطلب من الله -عز وجل- أن يتمم سببية الأسباب.. (يا سبب من لا سبب له!.. ويا مسبب كل ذي سبب!.. ويا سبب كل ذي سبب!.. ويا مسبب الأسباب من غير سبب).

x4

بواسطة successadam